الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

240

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

تذكّر بايد دانست كه حكم به كفر و شرك اهل اسلام و گويندگان كلمهء توحيد در صورت صدور يكى از اعمالى كه شرك بودن آنها مشروط است به عقيده به ربوبيّت و الوهيّت غيرخدا يا عقيده به حلول عقايد شركىِ ديگر در صورتى كه عقيده و قصد فاعل و عامل معلوم نباشد و وجه فعل مورد شك و يا قابل حمل بر صحّت باشد ، جايز نيست بلكه حرام است . و از اينجا معلوم مىشود طايفهء وهّابيان كه بسيارى از مسلمين را به استناد بعضى از اعمال آنها مثل بوسيدن ضرايح و قبور ، و ساختن بنا بر قبور ، رمى به شرك و فسق و كفر مىنمايند ، علاوه بر آنكه دربارهء آنچه از مصاديق كفر و شرك است به اشتباه افتاده‌اند ، در حكم به كفر و شرك عامل اين اعمال كه قابل حمل بر محملهاى صحيح است نيز مرتكب خطاى بزرگى شده‌اند . آيات در معنى دوم وَ قاتِلوهُم حَتّى لا تَكونَ فِتنَةٌ وَ يَكونَ الدّينُ لِلَّهِ . « 1 » فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَ يُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى . . . وَ الَّذينَ كَفَروا أَولِياؤُهُمُ الطّاغوتُ . « 2 » أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ أُوتوا نَصيباً مِنَ الكِتابِ يُؤمِنونَ بِالجِبتِ وَ الطّاغوتِ . « 3 »

--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 193 . ( 2 ) . همان ، آيات 256 و 257 . ( 3 ) . نساء ( 6 ) آيهء 51 .